أحد مؤسسي إثيريوم يصدر تحذيراً بعد انهيار البتكوين (BTC) وعملات أخرى كبيرة

28 مايو 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
Nada
اخبار العملات الرقمية
أحد مؤسسي إثيريوم يصدر تحذيراً بعد انهيار البتكوين (BTC) وعملات أخرى كبيرة

لم تنج إثيريوم (Ethereum)، ثاني أكبر عملة رقمية بعد بتكوين (Bitcoin)، من الانهيار الكبير للعملات الرقمية الذي محا نحو تريليون دولار من السوق في غضون أسابيع.

وانخفض سعر إثيريوم (Ethereum) بنحو 65٪ من أعلى مستوى وصل إليه العام الماضي، وهو انخفاض أكبر من انخفاض سعر بتكوين (Bitcoin). لكن شهدت العملات الرقمية العشرة الأوائل الأخرى، بما في ذلك منافسي إثيريوم (Ethereum) بي إن بي (BNB) وسولانا (Solana) وكاردانو (Cardano) وإكس بي آر (XRP)، انخفاضاً أكثر حدة.

واليوم، في الوقت الذي يحاول فيه الداعمون البارزون يائسين إنعاش السوق، حذر غافين وود (Gavin Wood)، أحد مؤسسي إثيريوم (Ethereum)، تجار العملات الرقمية ومستثمريها من ضرورة “إيلاء المزيد من الاهتمام” للمشاريع التي يستثمرون فيها.

وقال وود لوكالة رويترز هذا الأسبوع خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: “آمل أن يولي الناس مزيداً من الاهتمام لما يعطي صورة خاطئة عن اسم العملة عندما ينخرطون في مجتمع ونظام بيئي واقتصاد مالي”.

وأضاف: “لا يمكن للتكنولوجيا أن تمنع الناس من ارتكاب الأخطاء، ولكن بإمكانها أن تساعد من يريد فهم حقائق هذا العالم بشكل أفضل، وما يشتريه”.

كان أحد أسباب انهيار العملة الرقمية الأخير انهيارَ ما يسمى العملة الخوارزمية المستقرة تيرا يو إس دي (terraUSD) أو يو إس تي (UST) والعملة الداعمة لها تيرا لونا (Luna). إذ صعدت العملتان إلى قائمة العشرة الأوائل بين العملات الرقمية في الأشهر الأخيرة.

أثار الانهيار المفاجئ ليو إس تي (UST) ولونا (Luna) شكوكاً حول سوق العملات الرقمية الأوسع، مع وصول المخاوف إلى العملات المستقرة الأكبر والعملات الرقمية الأصغر مثل العملة الرقمية سيليسيوس (Celsius) التي انهارت بأكثر من 70٪ خلال الشهر الماضي. وأدى انهيار عملتي تيرا أيضاً إلى دعوات جديدة لتنظيم السوق بشكل أوثق.

وشهدت أحدث طفرة في العملات الرقمية، التي بدأت في نهاية عام 2020، ازدياداً كبيراً في قيمة العملات الرقمية الخادعة أو الزائفة أو القائمة على الميم (meme) مع تكدس المتداولين فيها. فقد صعدت دجكوين (Dogecoin)، وهي عملة رقمية قائمة على الميم (meme) والتي أُنشأت في الأصل على سبيل المزاح، إلى المراكز العشرة الأولى من حيث القيمة، ما أدى إلى حدوث اضطراب في العملات المقلدة.

وحذر سكوت مينيرد، كبير مسؤولي الاستثمار في مؤسسة كجنهايم (Guggenheim) لإدارة الأصول، في مقابلة مع CNBC هذا الأسبوع من أن “غالبية العملات الرقمية عبارة عن قمامة”،  واصفاً معظمها “بالخردة”.

في هذه الأثناء، بدا وود، الذي حضر في دافوس للتحدث عن شراكة البلوكتشين الخاصة به مع مشروع ليبرتي الملياردير فرانك ماكورت (Frank McCourt) لإلغاء مركزية الإنترنت، مرتاباً من محاولات تنظيم بروتوكولات الإنترنت.

وقال وود لوكالة رويترز: “ليس لدى الإنترنت مفهوم حقيقي للشرعية لأن الشرعية شيء تحدده دول ذات سيادة”.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى