تكنولوجيا العملات المشفرة وتقنية بلوكشين تساعدان المتضررين من الحرب في أوكرانيا

7 مايو 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
Nada
الاخبار العالمية
تكنولوجيا العملات المشفرة وتقنية بلوكشين تساعدان المتضررين من الحرب في أوكرانيا
تكنولوجيا العملات المشفرة وتقنية بلوكشين تساعدان المتضررين من الحرب في أوكرانيا

أثبتت تكنولوجيا العملات المشفرة وبلوكشين أنها شريان حياة لإنقاذ الاقتصادين الأوكراني والروسي، حيث ساعدت التبرعات بالعملة الرقمية في تمويل الجيش الأوكراني، ودعمت جهود الإغاثة وستساعد في إعادة بناء البلاد.

وصلت تبرعات العملة المشفرة الشهر الماضي إلى أكثر من 100 مليون دولار، لكن التبرعات بالعملات المشفرة ليست الطريقة الوحيدة التي تساعد بها تقنية بلوكشين المتضررين من الحرب.

حيث أطلقت شركة مورفر الأمريكية والنمساوية الناشئة منصة يوم الجمعة، تسمح للمستثمرين بالمراهنة ضد الأسهم الروسية، دون الاستفادة من الحكومة الروسية أو الشركات أو الأوليغارشية.

كما سيتم أيضاً التبرع بجميع أرباح مورفر للمنظمات التي تدعم اللاجئين الأوكرانيين، حيث تضم الشركة مواطنين أوكرانيين وروس في فريقها لكن مؤسسي مورفر يقولون إنهم يريدون جمع الأموال لدعم الشعب الأوكراني.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مارتن فروهلر: “ما كان في السابق سوقاً حرة ومفتوحة في بورصة موسكو للأوراق المالية أصبح فجأة سوقاً مقيداً للغاية وخاضع للعقوبات، لذا فقد الكثير من الناس إمكانية الوصول، وهذا بالضبط ما تم بناء بروتوكول مورفر من أجله”.

وأشار إلى أنه يعمل من خلال عقد ذكي للعملات المشفرة من نظير إلى نظير على بلوكشين، حيث يقوم المستخدمون بإيداع عملات USD، وهي عملة رقمية مستقرة مرتبطة بالدولار، في النظام الأساسي، وفي المقابل، يمتلكون جزءاً من إجمالي تجمع التكديس.

ويمكن بعد ذلك للناس من جميع أنحاء العالم المراهنة على تطور أسعار الأسهم في شركات مثل عملاق الغاز الروسي غازبروم، ولكن لا يتم تداول الأسهم الأساسية للشركة أبداً، لذلك لن تستفيد شركة غازبروم، أو أي شركة معنية بها.

وأوضح فروهلر: “إنهم في الحقيقة مجرد أشخاص مهتمين أو لديهم رأي حول ما سيتعرض له سعر الغاز بعد ذلك، إنهم يراهنون في لعبة محصلتها صفر ضد أي شخص آخر، وأي شخص يقوم بالتنبؤ الأفضل ينتهي به الأمر بالفوز، ويمكن لأي شخص لديه إمكانية الوصول إلى منصة ذكية أن يستخدمها حتى يكون هذا حقاً ديمقراطياً ومتكافئاً بهذه الطريقة”.

وتقول الشركة أنها تخلق أيضاً وعياً بمعاناة العديد من الروس الذين فقدوا مدخراتهم بسبب العقوبات الاقتصادية الأخيرة المفروضة على البلاد.

وأضاف فروهلر: “حجتي الرئيسية هي أنك تمتلك حقاً فقط ما تحتفظ به في بلوكشين لأنه لا يمكن أن ينتزع منك ذلك، أما كل الأصول الأخرى التي تمتلكها أو الأشياء التي تمتلكها يمكن أن تؤخذ منك”.

وتابع: “تمت مصادرة الذهب، ويمكن مصادرة الأسهم، حتى أنه على البنك المركزي الروسي الآن أن يتعلم أن نصف احتياطيات العملات الأجنبية لم يعودوا يمتلكونها في الواقع لأنه تم أخذها للتو”.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى