رئيس شركة يورو باسيفيك يحذر من الانهيار القادم لأسهم التكنولوجيا المبالغ فيها ويقدم حلولا للمستثمرين

8 مايو 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
Nada
الاخبار العالمية
رئيس شركة يورو باسيفيك يحذر من الانهيار القادم لأسهم التكنولوجيا المبالغ فيها ويقدم حلولا للمستثمرين
رئيس شركة يورو باسيفيك يحذر من الانهيار القادم لأسهم التكنولوجيا المبالغ فيها ويقدم حلولا للمستثمرين

أكد بيتر شيف، الرئيس التنفيذي وكبير الاستراتيجيين العالميين في شركة يورو باسيفيك، بأن الأسوأ لم يأت بعد بالنسبة للمستثمرين.

حيث قال شيف في مقابلة حديثة مع ميغين كيلي: “الأسهم الأمريكية التي يمتلكها معظم الناس هي الأسهم التي ستنخفض أكثر من غيرها، هذه هي الأسهم التقنية ذات الزخم المبالغ فيها والتي يمتلكها الجميع”.

ويضيف أن هذه الأنواع من الأسهم “تضخمت أثناء الفقاعة” و “سوف تنهار مع خروج الهواء من تلك الفقاعة”.

وعلى الجانب الإيجابي، يقدم شيف العديد من الأفكار حول كيف يمكن للمستثمرين الاستعداد لما يبدو أنه تراجع لا مفر منه.

1-أعمال مقاومة للركود:

بدلاً من مطاردة الأسماء التقنية ذات الزخم العالي المثيرة، يقترح شيف النظر إلى الشركات المقاومة للركود، خاصةً إذا كانت تدفع دخلاً سلبياً موثوقاً للمستثمرين.

ويقول إنه يجب على المستثمرين التفكير في الأصول التي “تبيع المنتجات والخدمات التي يتعين على المستهلكين شراؤها، وليس فقط ما يريدون شراءه”.

ويفسر ذلك بأن السبب بسيط: مع تفشي التضخم، ستصبح المنتجات التي يحتاجها المستهلكون باهظة الثمن بحيث لا يتبقى لديهم المال لشراء الأشياء التي يريدونها.

وأوضح شيف: “تريد امتلاك الشركات التي تبيع الأشياء التي يحتاج الناس إلى شرائها، ويمكنهم رفع الأسعار، وهم يدفعون أرباحهم لمساهميهم في شكل توزيعات أرباح”.

ووفقاً لشيف، يعد الطعام والتبغ من الأمثلة الجيدة، حيث يحتاج الناس إلى تناول الطعام بغض النظر عما يحدث، وبخلاف شركات الأغذية، تدعم العديد من القطاعات نمو ومعالجة ما ينتهي به الأمر في أطباقنا، وفي الوقت نفسه، فإن الطلب على السجائر غير مرن للغاية، مما يعني أن التغيرات الكبيرة في الأسعار لا تؤدي إلا إلى تغييرات صغيرة في الطلب، وهذا الطلب محصن إلى حد كبير من الصدمات الاقتصادية.

وفقاً لآخر ملف 13F الصادر عن يورو باسيفيك، فإن ثالث أكبر حيازة لديها هي شركة السجائر البريطانية الأمريكية العملاقة، ورابع أكبر ممتلكاتها هي شركة فيليب موريس إنترناشونال، وهي شركة أخرى للتبغ.

حيث تدفع كلتا الشركتين أرباحًا سخية: تنتج شركة BTI نسبة 6.8 ٪، بينما توفر شركة فيليب موريس عائداً سنوياً يبلغ 4.8 ٪.

وبينما لا يمتلك شيف حصص ضخمة في شركات المواد الغذائية، فإن خامس أكبر شركة قابضة في يورو باسيفيك هي شركة إنتاج الأسمدة ناترين، التي لا تتباهى بعائد توزيعات أرباح مرتفع، ولكن باعتبارها واحدة من أكبر مزودي مدخلات وخدمات المحاصيل في العالم، فإن الشركة تتمتع بمكانة قوية حتى لو دخل الاقتصاد في ركود كبير.

2-المعادن الثمينة:

جذب التضخم الهائل الكثير من الاهتمام إلى المعادن النفيسة، وأعطت الحرب بين روسيا وأوكرانيا المستثمرين سبباً آخر لفحص القطاع.

بعد كل شيء، تُعرف المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة بأنها أصول ملاذ آمن: وفي أوقات الأزمات، يحتفظ الناس بالمعادن الثمينة لحماية ثرواتهم.

وقال شيف: “أنت تتمسك بالذهب للحفاظ على قيمته، لأنه لا يؤدي إلى خسارة عائد مثل الأسهم أو العقارات”.

ويوضح شيف أنه في عام 1971، انتقل العالم من معيار ذهبي إلى معيار فيات، فالدولار الأمريكي هو العملة الاحتياطية في الوقت الحالي، ولكن مع طباعة النقود الضخمة والعجز الضخم في التجارة والميزانية، قد لا يظل هذا الوضع صحيحاً لفترة أطول.

وأضاف شيف: “الذهب والفضة سيكونان رابحين كبيرين في إعادة ضبط الوضع النقدي، حيث لم يعد الدولار هو العملة الاحتياطية لأنه عندما ينفد الدولار، سيعود الذهب”.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى