منصات العملات الرقمية في جنوب إفريقيا تستفيد من ذعر السوق

21 مايو 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
Nada
اخبار المنصات
منصات العملات الرقمية في جنوب إفريقيا تستفيد من ذعر السوق

في وقت تضرر فيه سوق العملات الرقمية العالمي بشدة من جراء انهيار عملة تيرا لونا، أدى ذلك أيضاً إلى زيادة في اشتراكات العملاء الجدد وزيادة أحجام التداول في بورصات جنوب إفريقيا.

وأوضح جون أوفاديا، الرئيس التنفيذي لشركة أوفيكس، أن المستثمرين يبيعون أسهمهم ويحولون أموالهم إلى سندات بسبب انخفاض الثقة في الاقتصاد الأمريكي، وقال: “يظن هؤلاء المستثمرون أن العوائد الضئيلة التي تعد بها السندات قد تكون أفضل من الخسائر المحتملة التي قد يتكبدونها من خلال الاحتفاظ بالأسهم (أو العملات الرقمية) في حالة ركود”.

وأضاف: إن الأسواق التقليدية والعملات الرقمية تواجه ركوداً، إذ انخفض سهم آبل بنسبة 11٪، وأمازون بنسبة 34٪، ونيتفليكس بنسبة 68٪.

وتحول التراجع في سوق العملات الرقمية الناجم عن معنويات السوق السلبية الأوسع نطاقاً إلى اضطراب عندما انفصلت العملة المستقرة الخوارزمية تيرا يو إس دي (يو إس تي) عن الدولار الأمريكي.

وباعت مؤسسة لونا فاونديشن غارد معظم احتياطي بتكوين لديها البالغ 2.4 مليار دولار، والذي أنشأته للحفاظ على ربط عملة تيرا يو إس دي بالدولار.

ومع ذلك، على الرغم من محاولاتهم وقف دوامة موت تيرا، فشلت يو إس تي في استعادة ربط عملتها بالدولار الأمريكي.

وقال أوفاديا: لحسن الحظ أن شركة أوفيكس لم تتعامل مباشرة بعملة لونا أو يو إس تي، موضحاً أنه “عندما تأخذ الأمور مجرى خاطئاً، يتعلم الناس الدرس، ويهمّون بالبناء بشكل أقوى. وتتدهور الأسواق عندما تفشل فيها المشاريع ذات المرافق القليلة، وتتألق المشاريع التي يمكن أن تحدث فرقاً”.

وقال فرزام إحساني، الرئيس التنفيذي لشركة فلار: إن البورصات المحلية التي تتعامل مباشرة بالأصول التي شهدت أكبر تراجعات، مثل لونا ويو إس تي، تأثرت بشكل أكبر من غيرها.

وصرح المدير العام لفرع شركة لونو في إفريقيا، ماريوس ريتز، أن الحالة السلبية للسوق الحالية يمكن أن تشير إلى “استسلام حقيقي للسوق”، ما يغري المستثمرين بشراء العملات الرقمية.

انعكس هذا الشعور في ارتفاع عمليات الاشتراك الجديدة في شركة لونو بنسبة 8٪ وفي زيادة مشتري العملات الرقمية لأول مرة بنسبة 10٪ من 2 إلى 16 أيار/مايو.

وأضاف ريتز: “ربما كان انخفاض الأسعار هو الدافع لأولئك الذين كانوا يفكرون في شراء العملات الرقمية لأول مرة ليختبروها”.

وبالمثل، قال ديفيد بورتر، من شركة ألت كوين تريدر: إن التقلبات في السوق يتبعها عادة زيادة في حجم التداول بسبب تدفق “البائعين المذعورين” و”صائدي الصفقات”.

وأضاف: “المستثمرون على المدى الطويل (أي المتداولون) أقل اهتماماً بالتقلبات قصيرة الأجل لأن لديهم اقتناعاً قوياً باستمرارية استثماراتهم على المدى الطويل. ومع ذلك، لا يمكن قول الشيء نفسه عن المستثمرين ذوي التفضيل الزمني المرتفع”. مشيراً إلى أن “التأثير في عمليات تبادل العملات الرقمية كان إيجابياً إلى حد كبير على المدى القصير”.

وقال شون ساندرز، الرئيس التنفيذي لشركة ريفيكس: إن الأصول التي يحتفظون بها نيابة عن العملاء انخفضت بشكل متناسب مع انخفاض سوق التشفير الأسبوع الماضي، مضيفاً أنهم شهدوا أيضاً أكبر عدد من الودائع الأسبوعية منذ بداية عام 2022، مع زيادة حجم التجارة إلى أكثر من 13 ضعفاً المتوسط ​الأسبوعي.

وأشار إلى أن زيادة أحجام التجارة والودائع في ريفيكس نتجت عن استفادة العملاء من “الشراء عند الانخفاض”، وإلى أن التراجع الأوسع في السوق شجع العملاء على تحويل أموالهم إلى خدمات مثل حزمة درع التضخم وخزائن مدخرات الدولار الأمريكي.

وعلى الرغم من خطط شركة تيرا فورم لإعادة تشكيل البلوكتشين الخاص بها، يشك ساندرز في أن تستعيد لونا مجدها السابق، إذ قال: “بغض النظر عن المسار المقترح للمضي قدماً، فمن غير المرجح أن تحقق تيرا مستويات الثقة والمصداقية التي كانت تتمتع بها في السابق، الأمر الذي يتطلب جعلها من أفضل 20 منافساً لشبكة العملة الرقمية مرة أخرى”.

المصدرماي برود باند

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى