المنصة الاقتصادية العربية

استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية نسبياً، في مستهل تعاملات الأسبوع، وذلك بعد أن سجل مؤشر ستاندرد آند بوزر 500 أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، الأسبوع الماضي.

ارتفعت العقود الآجلة المرتبة بمؤشر ستاندرد آند بوزر 500 بنحو 0.2%، كما ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر ناسداك بنسبة 0.1%، وكذلك العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر Dow Jones ارتفعت بنسبة 0.1%

وقفزت الأسهم الأميركية مع نهاية تعاملات جلسة تداول الجمعة 26 أبريل/ نيسان في بورصة وول ستريت، وسجل مؤشرا ستاندرد آند بوزر 500 و ناسداك المركب أفضل أسبوع لهما منذ نوفمبر/ تشرين الثاني.

وارتفعت أسماء شركات التكنولوجيا الكبرى على خلفية أرباح قوية ودقق المتداولون في بيانات التضخم الأميركية الجديدة.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بوزر بنسبة 2.7% لينهي سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع، بينما ارتفع  ناسداك بنسبة 4.2% في أول أسبوع إيجابي له منذ خمسة أسابيع.

وارتفع مؤشر Dow Jones بنسبة 0.7% خلال الأسبوع.

وقام المستثمرون أيضاً بتحليل قراءة نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في الولايات المتحدة لشهر مارس/ آذار بعد سلسلة من التقارير التي أشارت إلى تباطؤ النمو والتضخم الثابت.

ارتفع المؤشر، باستثناء الغذاء والطاقة، بنسبة 2.8% على أساس سنوي بأعلى من التوقعات على 2.7% التي توقعها مؤشر Dow Jones. وارتفع الإنفاق الشخصي بنسبة 0.8%، بأعلى التقديرات البالغة 0.7%.

ويستمر موسم الأرباح هذا الأسبوع، مع إصدارات من الأسماء الكبرى بما في ذلك McDonald’s و Coca-Cola وApple وAmazon.

كما ستحتل السياسة النقدية مركز الصدارة في وقت لاحق من الأسبوع، حيث من المقرر أن يصدر بنك الاحتياطي الفدرالي أحدث إعلان لسعر الفائدة يوم الأربعاء.

في حين أنه من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي تكلفة الاقتراض دون تغيير، سيظل المستثمرون يراقبون عن كثب المؤتمر الصحافي بعد الإعلان مع الرئيس جيروم باول.

ويأتي هذا الإعلان قبل تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أبريل/ نيسان المتوقع يوم الجمعة.

يقوم المتداولون بتحليل البيانات للحصول على رؤى حول قوة سوق العمل نظرًا لدوره في عملية صنع القرار في السياسة النقدية والصحة الاقتصادية الأوسع للبلاد.

شاركها.