المنصة الاقتصادية العربية

دفع متداولو وول ستريت أسعار الأسهم الأميركية لأعلى في الأيام الأخيرة من الربع الذي ارتفعت فيه السوق حوالي 10%، وسط قيام العديد من المستثمرين من المؤسسات بإعادة موازنة محافظهم الاستثمارية.

وفي جلسة متقلبة أخرى، أغلق مؤشر “إس آند بي 500” (S&P 500) التعاملات عند مستوى قياسي بعد أن تخلى تقريباً عن مكاسبه في وقت سابق من تعاملات الأربعاء. ارتفعت أسعار أسهم “أبل”، و”تسلا” –اللذان تخلفا هذا العام عن نظرائهم من شركات التكنولوجيا الكبرى– بينما انخفض سعر سهم “إنفيديا كورب”. وقفز مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 1%، وكان أداء مؤشر “ناسداك 100” (Nasdaq 100) ضعيفاً.

ارتفعت سندات الخزانة، ومن المقرر أن يغلق السوق في الساعة الثانية

بعد الظهر بتوقيت نيويورك يوم الخميس قبل العطلة.

قال كريس زاكاريللي من “اندبندنت أدفايزور أليانس” (Independent Advisor Alliance): “يواصل مؤشر (إس آند بي 500) تحدي جميع الرافضين وأغلق عند مستوى قياسي آخر.. رغم حقيقة أن التضخم ظل مرتفعاً بشكل راسخ، إلا أن المستثمرين معجبون بحالة الاقتصاد والاستهلاك القوي أكثر من قلقهم بشأن تأخير توقيت خفض أسعار فائدة التمويل لدى الاحتياطي الفيدرالي إلى أبعد من ذلك”.

الفيدرالي يلمح لاستعداده دعم سوق العمل ولو على حساب التضخم

شاركها.